الاستراتيجية العالمية للأمن الغذائي 2050

من الرؤية إلى التنفيذ

الاستراتيجية العالمية للأمن الغذائي 2050

تمثل الاستراتيجية العالمية للأمن الغذائي 2050 الإطار الاستراتيجي الذي يترجم أهداف المبادرة العالمية للأمن الغذائي 2050 إلى برامج مؤسسية، وشراكات استراتيجية، وحلول عملية قابلة للتطوير والتنفيذ.

وقد أُعدت هذه الاستراتيجية استجابةً للتحديات المتزايدة التي يشهدها العالم اليوم في مجال الأمن الغذائي، وما يرتبط بها من تغيرات مناخية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وضغوط على الموارد الطبيعية، ونمو سكاني متسارع، وارتفاع مستمر في الطلب العالمي على الغذاء.

وانطلاقاً من هذه المعطيات، تتبنى الاستراتيجية نهجاً متكاملاً يجمع بين الزراعة، والاستثمار، والتكنولوجيا، والابتكار، والاستدامة، والتمويل، والبنية التحتية، والتعاون الدولي، بهدف الإسهام في بناء أنظمة غذائية أكثر مرونة وكفاءة واستدامة.

ولا تقدم هذه الاستراتيجية نموذجاً واحداً للتنمية، بل توفر إطاراً مرناً يمكن تكييفه وفق أولويات كل دولة، ومواردها، وخططها التنموية، مع تشجيع التعاون بين الحكومات، والمنظمات الدولية، والمؤسسات المالية، وشركاء التنمية، والقطاع الخاص، والجامعات، ومراكز البحث والابتكار.

المرتكزات الاستراتيجية

تعتمد الاستراتيجية على خمسة مرتكزات رئيسية مترابطة

الأمن الغذائي

تعزيز القدرة على إنتاج الغذاء، ودعم مرونة سلاسل القيمة الغذائية، وتحسين كفاءة الأنظمة الزراعية.

التنمية المستدامة

تشجيع الممارسات الزراعية المستدامة، والإدارة الرشيدة للموارد الطبيعية، وحماية البيئة.

الاستثمار الاستراتيجي

تحفيز الاستثمارات طويلة الأجل في الزراعة، والبنية التحتية الغذائية، والابتكار، بما يسهم في تحقيق قيمة اقتصادية وتنموية مستدامة.

الابتكار والتكنولوجيا

تسريع تبني التقنيات الزراعية الحديثة، والتحول الرقمي، والبحث العلمي، والحلول الذكية لرفع كفاءة القطاع الزراعي.

التعاون الدولي

تعزيز الشراكات بين الحكومات، والمنظمات الدولية، والمؤسسات المالية، والمستثمرين، والجامعات، ومراكز البحث، والقطاع الخاص.

إطار التنفيذ

إطار التنفيذ

تدعم الاستراتيجية تنفيذ أهدافها من خلال:

بناء الشراكات الاستراتيجية الدولية.
تعزيز القدرات المؤسسية.
تطوير أطر الاستثمار المسؤول.
نقل المعرفة والتكنولوجيا.
دعم برامج التنمية الزراعية المستدامة.
تطوير المبادرات القابلة للتوسع.
تشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
المتابعة المستمرة والتطوير المؤسسي.
الأثر المتوقع

تهدف الاستراتيجية إلى الإسهام في

01

تعزيز مرونة الأنظمة الغذائية.

02

رفع الإنتاجية الزراعية.

03

دعم التنمية الاقتصادية المستدامة.

04

تحسين إدارة الموارد الطبيعية.

05

توسيع نطاق التعاون الدولي.

06

زيادة الاستثمار في البنية التحتية الزراعية.

07

تعزيز الأمن الغذائي على المدى الطويل.

التزامنا

التزامنا

تعكس هذه الاستراتيجية التزام مجموعة الزراعة العالمية بدعم حلول عملية تستجيب للتحديات الراهنة، وتسهم في بناء مستقبل غذائي أكثر استدامة من خلال التعاون الدولي، والابتكار، والاستثمار المسؤول، والشراكات المؤسسية التي تحقق أثراً اقتصادياً واجتماعياً وإنسانياً طويل الأمد.