يُعد التعاون الدولي أحد الركائز الأساسية للمبادرة العالمية للأمن الغذائي 2050، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن التحديات العالمية في مجال الأمن الغذائي تتجاوز حدود الدول، وتتطلب شراكات واسعة تجمع بين الحكومات، والمنظمات الدولية، والمؤسسات المالية، والقطاع الخاص، والجامعات، ومراكز البحوث، وسائر الجهات المعنية.
وترتكز المبادرة على مبدأ التعاون الطوعي القائم على الاحترام المتبادل، وتبادل الخبرات، وتكامل الأدوار، بما يتيح تطوير حلول عملية تستجيب للتحديات الراهنة، وتعزز قدرة المجتمعات على بناء منظومات غذائية أكثر استدامة ومرونة.
تعزيز الأمن الغذائي على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.
تشجيع الاستثمار المسؤول في الزراعة والتنمية المستدامة.
دعم نقل المعرفة والخبرات والتقنيات الحديثة.
تعزيز الابتكار في القطاع الزراعي.
تطوير مشاريع وبرامج ذات أثر اقتصادي وتنموي مستدام.
بناء تعاون مؤسسي طويل الأجل بين مختلف الشركاء.
تدعو المبادرة العالمية للأمن الغذائي 2050 جميع الحكومات، والمنظمات الدولية، والمؤسسات المالية، وصناديق الثروة السيادية، وشركاء التنمية، والقطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية والبحثية إلى استكشاف فرص التعاون وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تطوير حلول مبتكرة، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم التنمية الزراعية المستدامة بما يخدم مصالح المجتمعات والأجيال القادمة.