https://maps.app.goo.gl/uokA3LxgaRWZcVdo7 مجموعة الزراعة العالمية

الاستدامة

إطار الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية (ESG)

نحو أثر مستدام للأجيال الحالية والمستقبلية

تؤمن المبادرة العالمية للأمن الغذائي 2050 بأن تحقيق الأمن الغذائي العالمي لا يقتصر على زيادة الإنتاج الزراعي، بل يتطلب أيضاً تبني ممارسات تنموية مسؤولة تراعي الجوانب البيئية والاجتماعية والحوكمة المؤسسية (ESG)، بما يحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية، وحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز رفاه المجتمعات.

وانطلاقاً من هذا المفهوم، تعتمد المبادرة إطاراً شاملاً للاستدامة يوجه تصميم البرامج والمشروعات والشراكات، ويشجع على تبني أفضل الممارسات الدولية بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ويعزز بناء منظومات غذائية أكثر مرونة واستدامة.

إطار الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية
إطار ESG
أثر مستدام
الركائز الأساسية لإطار ESG

يرتكز الإطار على ثلاثة محاور رئيسية:

E

البيئة

الاستخدام المستدام للأراضي الزراعية. الإدارة الرشيدة للمياه والموارد الطبيعية. دعم الزراعة الذكية مناخياً. تعزيز كفاءة استخدام الطاقة. تشجيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة. حماية التنوع الحيوي والأنظمة البيئية. الحد من الآثار البيئية للمشروعات الزراعية.
S

المجتمع

دعم الأمن الغذائي وتحسين جودة الحياة. المساهمة في خلق فرص العمل. تعزيز التنمية الريفية. دعم المرأة والشباب في القطاع الزراعي. تنمية القدرات ونقل المعرفة. احترام حقوق الإنسان ومعايير العمل. تعزيز الشمولية والمشاركة المجتمعية.
G

الحوكمة

الشفافية والإفصاح المؤسسي. النزاهة والأخلاقيات المهنية. إدارة المخاطر والامتثال. المساءلة والرقابة. اتخاذ القرارات وفق أسس مؤسسية. تعزيز الثقة بين جميع الشركاء.

الاستدامة في التطبيق

تسعى المبادرة إلى دمج مبادئ الاستدامة في جميع مراحل تطوير البرامج والمشروعات، بدءاً من التخطيط والتصميم، مروراً بالتنفيذ والتشغيل، وانتهاءً بمتابعة الأداء وقياس الأثر، بما يضمن تحقيق نتائج تنموية واقتصادية واجتماعية مستدامة.

المواءمة مع الأطر الدولية

يستند إطار ESG إلى أفضل الممارسات والمعايير الدولية ذات الصلة، ويهدف إلى دعم الجهود العالمية الرامية إلى:

تعزيز الأمن الغذائي العالمي. تحقيق التنمية الزراعية المستدامة. الاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية. دعم العمل المناخي. تعزيز الحوكمة الرشيدة. الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs).

أثر طويل الأجل

ترى المبادرة أن الاستثمار المسؤول في الزراعة يمثل استثماراً في الإنسان والاقتصاد والبيئة في آن واحد، وأن تبني مبادئ ESG يسهم في بناء منظومات غذائية أكثر قدرة على مواجهة التحديات الحالية، وأكثر استعداداً للمتغيرات المستقبلية، مع تحقيق قيمة مستدامة لجميع الأطراف.